ويستعد لمواجهة الرشت صباح الغد ضمن منافسات دور الـ32 لكأس العالم.
وتحدث قبل لقاء الكاب الأخضر في مؤتمر صحافي نقلته “TYCSPORTS” الأرجنتينية عن اللقاء مع الكاب الأخضر الذي وصل إلى المونديال بحظ سيئ قبل أن يحقق نتائج جيدة مع إسبانيا وأرسنال: “مع مرور السنين واكتساب الخبرة في مثل هذه البطولات تدرك أن هذه هي كرة القدم وأن أشياء كهذه يمكن أن تحدث”.
وأضاف: “نحن أمام أداء رائع في دور المجموعات، ليس من السهل اللعب ضد الفرق التي واجهوها أو التعامل مع إدارة تلك المباريات، لذلك علينا أن نخوض هذه المباراة على قدر المسؤولية، فهي مباراة مهمة للغاية بالنسبة لنا”.
وتابع: “لن أكون مخطئا في التفكير فيما سيحدث بعد هذا اللقاء، لن أدخر أي جهد، لن أرتدي هذا القميص بغض النظر عن البطولة أو المنافس، أرتدي قميص الشرف الأرجنتيني وحتى لو لعبت لمدة عشر أو ثلاثين دقيقة، عليك أن تبذل قصارى جهدك، مباراة الرأس الأخضر هي الأخيرة، هكذا أنظر إليها وسأقدم كل ما لدي في الملعب حتى لا تكون النهاية، بل أن هناك مباريات أخرى قادمة”.
إقرأ أيضاً..
وسيل دي بول بافيك ميسي وسيواصل مسيرته واستراتيجيته قبل أن ينضم إلى إنتر ميامى: “أكون سعيدًا لميسي آن لكترة، أطبر نكشف بشجاعة هو ومشاركة للحق في ائتلاف بلكر، وستملأ اليوم بالخر”.
وات فراد دي بول: “لا نفكر في في المستقبل ليس بما فيه الكفاية، من محمول على بلمحة يومً بيوم، صحيح أن يمند يقدر بلوحة في افتقدها لكنننا جديدلً نستمت في الجوهرة ون ركس على تحمل الأحمد، لكم الغد”.
وقلت: “بالنظر إلى عدد المباريات التي لعبتها والوقت الذي أمضيته هنا، أشعر أنني جزء مهم من هذا الفريق وأشعر بالمسؤولية عنه. أحاول أن أنقل أخباري بطريقة خاصة، ولحسن الحظ أننا أمام مجموعة تتمتع بكفاءة عالية وجدية كبيرة. كما أنهم يفهمون تماما الموقف الذي نحن فيه وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وهو ما يمنحنا شعورا كبيرا بالسلام”.
وائنى دي بول على سكالوني: “لقد تعلمت منه الكثير، لقد جعلني أدرك أنه يمكن رؤية الحياة من زوايا مختلفة. أنا دائمًا متمسك بفكرة أننا لسنا مجرد لاعبي كرة قدم، ولكننا أشخاص يلعبون كرة القدم. هذه العبارة مهمة بالنسبة لي لأن وراء كل لاعب هناك شخص لديه مشاكله الخاصة وأفراحه وإحباطاته، وعندما يفهم الشخص الذي يرشدك ذلك، تشعر أنك في بيئة أكثر ترحيبًا ويمكنك إظهار نقاط قوتك.”
وفي حديثه عن اللقاء مع الرأس الأخضر: “نستعد لكل مباراة من خلال محاولة عدم ترك مجال كبير لخيبة الأمل، ونركز على ما نفهمه، وما يجب علينا القيام به، ونحافظ على الهدوء، سواء كانت الأمور تسير بشكل جيد أم لا، ونلتزم بخطة لعبنا الخاصة. في مراحل مثل هذه، الخيار هو إما الفوز أو الخروج، كل شيء يعتمد على التفاصيل، لذلك يجب أن تكون أكثر تركيزًا من أي وقت مضى لتكون جاهزًا، لدينا خبرة أكبر وعلينا أن نوجههم في الاتجاه الإيجابي، وهناك دائمًا مجال للتحسين والعمل”. لذلك، فإن الفرق الأخرى هي بالتأكيد قوتنا قوتنا دائفتنا”.