أعلن الديوان الأميري القطري، صباح اليوم الأحد، وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عامًا، في خبر أحزن الشعب القطري والعالم العربي، وسط تساؤلات واسعة حول سبب وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أحد أبرز القادة الذين أسهموا في بناء الدولة القطرية الحديثة.
وأوضح الديوان الأميري، في بيان رسمي، أن الأمير الوالد توفي صباح الأحد الموافق 12 يوليو 2026، دون أن يكشف عن سبب الوفاة أو أي تفاصيل تتعلق بحالته الصحية خلال الفترة الماضية، مكتفيًا بالإعلان عن وفاته ونعيه رسميًا.
سبب وفاة امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي يوضح سبب وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إذ اكتفى الديوان الأميري بالإعلان عن وفاته، دون الكشف عن طبيعة المرض أو الظروف التي أدت إلى رحيله. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن أي تفاصيل إضافية إذا رأت الجهات الرسمية ذلك.
الحداد في قطر ومراسم الجنازة
أعلن الديوان الأميري الحداد العام في دولة قطر لمدة أربعة أيام، كما تقرر إقامة صلاة الجنازة على الأمير الوالد بعد صلاة المغرب في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة الدوحة، على أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة لوسيل.
كما يستقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المعزين من قادة الدول وأفراد الأسرة الحاكمة والمواطنين في قصر لوسيل على مدار ثلاثة أيام.
من هو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني؟
يُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ قطر الحديث، حيث تولى الحكم عام 1995، وقاد خلال فترة حكمه العديد من الإصلاحات والمشروعات التنموية التي ساهمت في تعزيز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا.
وشهد عهده إطلاق الدستور الدائم لدولة قطر، إلى جانب وضع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تستهدف بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي 25 يونيو 2013، سلّم مقاليد الحكم إلى نجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يتولى قيادة البلاد حتى اليوم.
أبرز محطات حياته
- ولد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مدينة الدوحة عام 1952.
- تلقى تعليمه العسكري في كلية ساندهيرست العسكرية بالمملكة المتحدة، وتخرج عام 1971.
- عُين وليًا للعهد ووزيرًا للدفاع عام 1977.
- تولى رئاسة المجلس الأعلى للتخطيط عام 1989.
- أصبح أميرًا لدولة قطر عام 1995.
- سلّم الحكم إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عام 2013 بعد مسيرة امتدت 18 عامًا في قيادة البلاد.
ويُنظر إلى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني باعتباره أحد أبرز صناع النهضة القطرية الحديثة، بعدما قاد مرحلة من التحولات الاقتصادية والسياسية والتنموية التي أسهمت في تعزيز حضور قطر على المستويين الإقليمي والدولي.