وتحدث مجدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، عن الصراع داخل كأس العالم 2026 ومشكلة دعم المثليين الذين أجبرتهم اللجنة المنظمة على الاحتفال بهم خلال تلك المباراة.
ويلتقي المنتخب المصري مع منافسه إيران، صباح اليوم السبت، في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في تمام الساعة السادسة صباحًا بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
ويدخل فريق ساجد المباراة بعد فوز كبير على نيوزيلندا 3-1 في الجولة الثانية، وهو أول فوز لمصر على الإطلاق في كأس العالم.
فيما يدخل المنتخب الإيراني هذه المباراة بعد تعادله السلبي مع بلجيكا في مباراة قدم فيها الإيرانيون مباراة قوية وتنافسية للغاية.
وقال تاج رئيس الاتحاد في تصريحات لوكالة أنباء إمنا: “إن حضور الجماهير ودعمهم الكبير يعتبر دعما قيما للغاية للمنتخب الإيراني”.
وتابع فيما يتعلق بخطط دعم المنتخب الإيراني في كأس العالم: “لقد وضعنا الإجراءات اللازمة لتنظيم حضور الجماهير وضمان إمدادهم على جدول الأعمال منذ أشهر. وتم إعداد أكثر من 10800 عنصر، بما في ذلك الأعلام والقمصان والقبعات والأوشحة وأساور المعصم”.
إقرأ أيضاً |
وأضاف: «بالتعاون مع مختلف المنظمات، تم إعداد ما بين 15 ألفاً إلى 20 ألف قطعة لتوزيعها على الجماهير الإيرانية من أجل خلق الأجواء المناسبة لتشجيع الفريق في الملاعب».
وأشاد تاج بحماس الجماهير الإيرانية في المباريات الأخيرة: “في بعض المباريات، جاء عشرات الآلاف من الإيرانيين إلى الملاعب، وكانت الأجواء في الملعب صاخبة للغاية ومثلت دعما قويا للمنتخب الإيراني. وانتشرت أعلام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والرموز الوطنية لبلادنا على نطاق واسع بين الجماهير، ودعم المشجعون المنتخب الوطني بحماس كبير”.
وأضاف: “كان لهذا الدعم تأثير إيجابي كبير على معنويات اللاعبين. فعندما يرى اللاعبون هذا الحضور الجماهيري الكبير والهتاف المستمر، فإنهم يحضرون المباريات بحماس وطاقة أكبر وهذا بدوره ينعكس إيجاباً على أداء الفريق”.
وأوضح: “تم اتخاذ الترتيبات اللازمة، حيث تم تجهيز حوالي 50 ألف علم، إلى جانب عدد كبير من عصابات الرأس والقبعات وأساور المعصم، لتوزيعها على الجماهير. ونأمل أن يتأهل المنتخب الوطني للمراحل المقبلة من البطولة لتستمر برامج الدعم هذه بقوة أكبر”.
تشتهر مدينة سياتل بدعمها لحقوق مجتمع المثليين، وتقيم لهم في شهر يونيو من كل عام احتفالات خاصة.
وقبل إجراء قرعة كأس العالم، قرر المنظمون المحليون أن المباراة التي ستقام في هذا اليوم ستكون مباراة لدعم مجتمع المثليين. وبعد إجراء القرعة، أصبح من الواضح أن مصر وإيران، الدولتان اللتان تجرمان العلاقات الجنسية المثلية، ستجتمعان بشكل قاطع.
وكشف بمناسبة تلك الأزمة: «منذ تحديد القرعة ومكان إقامة المباريات، أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم رسمياً اعتراضه على الفيفا على بعض البرامج الجانبية المعلنة، وتمت متابعة مسألة برنامج عمدة سياتل للمثليين على مراحل».
واختتم: «في جميع الرسائل والاجتماعات التي عقدت مع مسؤولي الفيفا، تم عرض آراء الاتحاد الإيراني بشكل واضح، كما أكد الفيفا أنه أخذ في الاعتبار القضايا التي أثارتها إيران وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع حدوث مشاكل محتملة».