حذر علي رضا جهانبخش، نجم المنتخب الإيراني، مصر قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في كأس العالم، موضحا أن بلاده ستلعب بنفس المستوى الذي ظهرت به في المواجهة الأخيرة أمام بلجيكا.
ويستعد المنتخب الإيراني لخوض مواجهة مصيرية أمام مصر يوم السبت المقبل، على أن تقام الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم في أمريكا والمكسيك وكندا.
ولا بديل أمام المنتخب الإيراني سوى الفوز على مصر ليضمن التأهل إلى دور الـ16، بينما يكفي التعادل مصر للدور التالي.
ويعيش المنتخب الإيراني حالة معنوية جيدة قبل المواجهة مع مصر، بعد أن تعادل زملاء تشاهابانكش سلبياً في الجولة الثانية في بلجيكا.
وتحدث في تصريحات نقلتها صحيفة “فارزيش3” عن التعادل أمام بلجيكا، حيث قال: “بشكل عام، كانت مباراة جيدة للغاية. نشعر بالتماسك وقدمنا جميعًا أفضل ما لدينا كفريق. إذا نظرنا إلى المباراة ككل، فإن التعادل نتيجة عادلة، وأتمنى أن نحافظ على نفس الحماس ونفس الشعور، خاصة تلك الوحدة والتماسك في أصعب مباراة في دور المجموعات ضد مصر”.
وأضاف: “لا أستطيع أن أقول إنني سعيد بهذه النتيجة، وعلى الأقل بالنسبة لي أشعر بمزيج من المشاعر. في آخر 15-20 دقيقة، ونظراً لسير المباراة وسيطرتنا عليها، تحسن الوضع كثيراً وتمكنا من تسجيل هدف الفوز. لكن بالنظر إلى الفرص التي سنحت لبلجيكا والفرص التي صنعناها طوال المباراة، فإن التعادل كان نتيجة عادلة”.
وعن التحديات التي واجهتها إيران منذ انطلاقة المونديال، أوضح: “منذ اليوم الأول الذي وصلنا فيه إلى هنا، واجهنا العديد من التحديات التي تحدثنا عنها. لم نأت إلى هذه البطولة بفريق كامل. لم تكن لدينا الإدارة واللوجستيات، وخاصة القسم الإعلامي، لمساعدتنا قبل وأثناء وبعد المباراة. هؤلاء الأشخاص كانوا مع الفريق في السنوات السابقة وفي بطولات مختلفة، لكنهم لم يكونوا حاضرين في هاتين المباراتين”.
وأضاف: “ظروف الطيران لم تكن مناسبة أيضًا. المباراة ضد بلجيكا كانت ظهرًا، لكن كان علينا السفر في اليوم السابق للمباراة. الراحة بعد المباراة مهمة جدًا، ولكن بعد النهاية مباشرة، وبينما كان اللاعبون مرهقين، كان علينا ركوب الطائرة والعودة”.
إقرأ أيضاً..
وعن مستوى إيران المتميز على أرض الملعب، رغم الظروف التي يعيشها المنتخب منذ انطلاقة المونديال، تابع جهابنخش: “هذا جزء من ثقافتنا. قلت من قبل إننا لعبنا بشكل جيد دائمًا في الظروف الصعبة وأظهرنا مدى تماسكنا ووحدتنا. أتمنى أن يكون اللاعبون الذين غابوا معنا، والذي نحن في أمس الحاجة إليه، حاضرين في مباراة مصر، حتى نتمكن من لعب المباراة كفريق ونحصل على نتيجة جيدة ونسعد الجماهير”.
لكن رضا واصل الحديث عن التعادل أمام بلجيكا، وتابع: “شعرت في هذه المباراة بنفس الشعور الذي شعرت به في مباراتي الأولى بكأس العالم 2014 أمام نيجيريا، فقط كنت أصغر سنا وقتها وكانت أجواء المونديال جديدة تماما بالنسبة لي. أشكر الله من أعماق قلبي على حصولي على فرصة اللعب في أربع نسخ من كأس العالم مع المنتخب الوطني. إنه شرف كبير لي ولعائلتي، وخاصة لوالدي”.
وتابع: “الانضمام للمنتخب الوطني كان دائما مصدر سعادة بالنسبة لي، لكن عندما يكون الانضمام إلى أكبر حدث كروي في العالم، كأس العالم، تتضاعف قيمته والاستمتاع به. ضغط الجماهير الإيرانية ومشجعي كرة القدم دائما كبير، لكن منذ اليوم الأول لانضمامي للمنتخب الوطني، حاولت رؤية الجانب الإيجابي من هذا الضغط، وفي كل دور تم تكليفي به، حاولت مساعدة الفريق على تحقيق نتائج جيدة وإسعاد الشعب الإيراني”.
وعن المواجهة مع مصر، تابع: “الجميع يدرك مدى أهمية هذه المباراة وقيمة تحقيق نتيجة إيجابية فيها لكرة القدم الإيرانية. منذ الأمس، في المران الأول، كنا نتحدث باستمرار عن أن هدفنا الأساسي يجب أن يكون التأهل، وأن ننقل نفس الطاقة والروح والرغبة التي أظهرناها أمام بلجيكا، ثم في المباراة ضد مصر”.
واختتم: “لا يمكن التنبؤ بنتيجة أي مباراة في كأس العالم. مصر فريق قوي للغاية، ويملك لاعبين مميزين، ولن تكون مباراة سهلة، لكن ما علينا هو دخول الملعب بكل قوتنا ومحاولة تحقيق أفضل نتيجة ممكنة. الأهم هو أن يكون اللاعبون جاهزين ذهنيا وروحيا وذهنيا، وأتمنى أن يكون الفريق بأكمله متحدا ومتحدا حتى نتمكن من خوض هذه المباراة بكامل جاهزيتنا قدر الإمكان”.